السيد مهدي الرجائي الموسوي

82

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

بقية لهم « 1 » . وقال ابن عنبة : حدّثني الشيخ المولى السعيد العلّامة النقيب تاج الدين أبو عبد اللّه محمّد ابن معية الحسني ، أنّ إبراهيم بن شعيب اليوسفي حدّثه أنّ بني يوسف الاخيضر مع عامر وعائد نحو من ألف فارس يحفظون شرفهم ، ولا يدخلون فيهم غيرهم ، ولكنّهم يجهلون أنسابهم ، ويقال لهم : بنو يوسف . أعقاب عبد اللّه بن موسى الجون وأمّا أبو محمّد عبد اللّه الرضا بن موسى الجون ، فكان شاعرا محدّثا فاضلا ناسكا ، وكان يرى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لازما ، وأراد المأمون أن يقيمه مقام علي بن موسى الرضا عليهما السّلام ، فأبى واعتزل ، وخرج على وجهه إلى البادية ومات بها ، وعقبه أكثر بني الحسن عددا ، وأشدّهم بأسا ، وأحماها ذماما . وأعقب من اثني عشر رجلا ، وهم : 1 - أبو عمرو موسى الثاني ، امّه وامّ سليمان وصالح أمامة بنت طلحة بن صالح بن عبد اللّه بن عبد الجبّار بن منظور بن زيان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة ، وفيه أفخاذ . 2 - ويحيى الفقيه ويعرف ب « السويقي » وامّه خليدة بنت زهير بن زمعة بن ربعي بن فزارة بن معاوية بن قيس بن سيار بن هبيرة من بني أسد بن خزيمة ، وهو بطن ، ومن ولده خلق كثير بالحجاز وغيرها . 3 - وسليمان ، وهو بطن ويقال لعقبه : السليمانيون . 4 - وصالح بالبادية ، وهو بطن أيضا . وله بقية بالحجاز ، منهم : آل أبي الضحّاك . 5 - وأحمد الأحمدي المسوّر ، امّه عائشة بنت عبد اللّه بن حميد بن سهيل بن حنظلة ابن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب ، وإنّما لقّب « المسوّر » لأنّه كان يعلم في الحرب بسوار يلبسه ، وهو بطن أيضا ، ويقال لولده : الأحمديون ، وهم عدد كثير أهل رئاسة وسيادة . 6 - وداود ، مات في الحبس ، ودفن بالبقيع ، وكان له ولد قليل .

--> ( 1 ) تهذيب الأنساب ص 46 .